الشيخ الطبرسي

50

إعلام الورى بأعلام الهدى

القسمين أثلاثا ، فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله : ( فأصحاب الميمنة ) ( 1 ) ( وأصحاب المشئمة ) ( 2 ) ( والسابقون السابقون ) ( 3 ) فأنا من السابقين وأنا خير السابقين ، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله : ( وجعلناكم شعوبا وقبائل ) ( 4 ) الآية ، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا وذلك قوله عز وجل : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 5 ) فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب ) ( 6 ) . وروى الشيخ أبو عبد الله الحافظ بإسناده ، عن سفيان بن عيينة أنه قال : أحسن بيت قالته العرب قول أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : وشق له من اسمه كي يجله * فذو العرش محمود وهذا محمد ( 7 ) وقال غيره : إن هذا البيت لحسان بن ثابت في قطعة له أولها : ألم تر أن الله أرسل عبده * ببرهانه والله أعلى وأمجد ( 8 ) ومن صفاته التي جاءت في الحديث : راكب الجمل ، وآكل الذراع ، ومحرم الميتة ، وقابل الهدية وخاتم النبوة ، وحامل الهراوة ، ورسول

--> ( 1 ) الواقعة 56 : 8 ( 2 ) الواقعة 56 : 9 . ( 3 ) الواقعة 56 : 10 . ( 4 ) الحجرات 49 : 13 . ( 5 ) الأحزاب 33 : 33 . ( 6 ) دلائل النبوة للبيهقي 1 : 170 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 16 : 120 . ( 7 ) رواه عنه البيهقي في دلائله 1 : 161 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 16 : 120 . ( 8 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 165 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 16 : 120 .